إن هذا الموضوع شغل كثير من الناس والمسئولين فى الفترة الأخيرة لأنه كثر فى هذه الآونة حيث أن
كثير من الشباب ضاع وكان ضحية لتلك
الظاهرة وتلك الوسيلة التى تطيح بأعمار الشباب وأن هذه الوسيلة للهجرة هى وسيلة غير رسمية وغير
شرعية امام أنهم يسافرون إلى البلاد
الخارجية عن طريق وسائل غير مشروعة وأوراق غير رسمية كالبحث عن العمل وللحصول على المال .
إن هذه الوسيلة قد لجأ إليها كثير من
الشباب لعدم وجود فرص عمل تكفى هؤلاء الشباب وإنتشار الأمية والبطالة فإن هؤلاء الشباب يريدون
الحصول على الاموال ولذلك لكثرة
احتياجات الحياة وغلائها واحتياجهم لتكوين اسرة ولذلك يفكرون فى الهجرة إلى الخارج لتحقيق أمانيهم
وطموحاتهم ولكنهم لم يقدروا مدى
الخسائر التى تقع عليهم ومدى الخطر الذى يهدد حياتهم فى هذه المجازفة الخطيرة التى لم تحقق أمانهم
بل أنها تخسرهم أنفسهم وأموالهم لأن
هؤلاء الخادعين المجرمين العصابات التى تضحك على الشباب وتأخذ منهم أموالهم وتجعلهم يبيعون ما
ورائهم وما أمامهم حتى يهاجرون إلى
تلك البلاد الأوروبية وقد تنجح هذه الوسيلة وقد تفشل ويخسرون أرواحهم وأموالهم فقد يأخذ المجرمين
من هؤلاء الشباب كثير من الأموال
لكى يجعلهم يسافرون إلى إيطاليا هددت طرق غير شرعية منها بعد النماذج التى سوف نطرحها لكى
نتعرف على بعض الحالات التى جازفت
بحياتها فى سبيل تلك الهجرة والوسيلة غير الشرعية .فهناك أحد الأشخاص يتحدث عن تجربته فيقول أنه
رفع مبلغ كبير من المال وهو يعادل
ثلاثة وعشرون جنيهاُ فى سبيل السفر إلى إيطاليا وكان وسيلته غير الرعية للسفر أنه يسافر فى قطار
البضائع المسافر إلى إيطاليا حيث أن
هذا القطار يوضع فيه البضائع ويشمع بالشمع الأحمر فدخل فيه هذا الشخص هو وغيره من المهاجرين
وإختبئوا فى القطار تحت البضائع
فذلك الشاب كان مختبأُ تحت فراش لقطعة أثاث وهذا يعتبر أفضل مكان بالنسبة لغيره الذين كانوا مختبئين
فى أماكن أخرى أصعب من ذلك
وتستغرق هذه الرحلة 36 ساعة دون أن يتحركوا من مكانهم غير أنهم كانوا يأخذون حاجتهم من الشرب
























